ارتفاع أسعار النفط للأعلى لها في سبعة أسابيع مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي

عدد المشاهدات: 1301

ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام للأعلى لها منذ السابع من كانون الأول/ديسمبر الماضي خلال الجلسة الآسيوية وسط انخفاض مؤشر الدولار الأمريكي موضحاً ارتداده للجلسة الثانية من الأعلى له منذ الرابع من كانون الثاني/يناير الجاري وفقاً للعلاقة العكسية بينهما عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الصيني أكبر مستورد للطاقة عالمياً ووسط تغيب السوق الأمريكي بسبب عطلة الاحتفال بيوم مارتن لوثر كينج.

وفي تمام الساعة 05:58 صباحاً بتوقيت جرينتش ارتفعت العقود الآجلة لأسعار النفط الخام “نيمكس” تسليم 14 شباط/فبراير 0.48% لتتداول عند مستويات 54.06$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 53.80$ للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسلم 15 آذار/مارس 0.41% لتتداول عند 62.96$ للبرميل مقارنة بالافتتاحية عند 62.70$ للبرميل، وسط تراجع مؤشر الدولار الأمريكي 0.05% إلى مستويات 96.29 مقارنة بالافتتاحية عند 96.34.

إقتنص فرص جني الأرباح من تداول النفط 🤝

هذا وقد تابعنا كشف المكتب الوطني للإحصاء للصين عن القراءة المعدلة موسمياً للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع من عام 2018 والتي أظهرت تباطؤ النمو إلى 1.5% متوافقة مع التوقعات مقابل 1.6% خلال الربع الثالث الماضي، كما أوضحت القراءة السنوية للمؤشر ذاته تباطؤ النمو إلى 6.4% متوافقة أيضا مع التوقعات مقابل 6.5% في القراءة السنوية السابقة للربع الثالث لتعكس أقل وتيرة نمو منذ الربع الأول من عام 2009.

وفي نفس السياق، أوضحت القراءة السنوية لمؤشر مبيعات التجزئة الصينية لشهر كانون الأول/ديسمبر تسارع النمو إلى 8.2% مقارنة بالقراءة السنوية السابقة لشهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي والتوقعات عند 8.1%، كما أظهرت القراءة السنوية للإنتاج الصناعي تسارع النمو إلى 5.7% مقابل 5.4%، بخلاف التوقعات عند 5.3%، وذلك بالتزامن مع صدور قراءة معدلات البطالة والتي أوضحت ارتفاعاً إلى 4.9% مقابل 4.8% في تشرين الثاني/نوفمبر.

ويذكر أن الصين كشفت الأسبوع الماضي عن خططتها لتعزيز الإنفاق عن طريق خفض الضرائب وسط تعهد بكين بتكثيف الجهود لدعم النمو وذلك بالتزامن مع عمل بنك الصين الشعبي على المحافظة على مستويات السيولة من خلال قيامه بضخ مبلغ قياسي من الأموال في النظام المصرفي الصيني عن طريق عمليات السوق المفتوح هناك، وتوقع المحللين توالي توسع الصين في التحفيز خلال الفترة القادمة لمكافحة تباطؤ النمو الاقتصادي.

بخلاف ذلك، فقد تابعنا السبت الماضي أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن كونه أحرز تقدماً نحو التوصل لاتفاق تجاري مع الصين ونفيه التفكر في رفع التعريفات الجمركية، حيث صرح للصحفيين في البيت الأبيض “الأمور تسير على ما يرام مع الصين ومع التجارة” ومن المرتقب أن يزور نائب رئيس مجلس الدولة الصيني ليو هو الولايات المتحدة في أخر يومين من الشهر الجاري ضمن الجولة الثانية من المحادثات التجارية بين واشنطون وبكين.

وفي نفس السياق، تابعنا يوم الجمعة الماضية التقرير التي تطرقت لكون الصين تقدم عروض للتخلص من اختلال الميزان التجاري الأمريكي، من بينها الخوض في جولة شراء لمدة ستة أعوام تزيد خلالها وارداتها من أمريكا لما يفوق 1$ تريليون، لكي تقلص الفائض التجاري الذي بلغ العام الماضي 323$ مليار إلى الصفر بحلول عام 2024، وذلك وفقاً لمسئولين مطلعين على المفاوضات أخبروا وكالة بلومبيرج الإخبارية مع طلبتهم بعدم ذكر أسمائهم.

وجاء ذلك في أعقاب التقرير التي تطرقت يوم الخميس الماضي إلى مناقشة وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن لرفع بعض أو كل التعريفات الجمركية المفروضة على الواردات الصينية والعمل على تقديم مقترح بالتراجع عن فرض التعريفات الجمركية خلال الجولة الثانية من

المناقشات التجارية المرتقبة في الولايات المتحدة، وذلك وفقاً لما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن أشخاص على اطلاع بالمداولات الداخلية.

إقتنص فرص جني الأرباح من تداول النفط 🤝

مع العلم بأن المتحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكي إيمون جافرز صرح يوم الخميس لشبكة سي-أن-بي-سي الإخبارية أنه “لا يوجد نقاش حول رفع التعريفات الجمركية الآن”، ويذكر أن الهدنة التجارية بين واشنطون وبكين تنقضي في آذار/مارس المقبل، وتعكس التطورات الحالية احتمالية توصل الطرفين لاتفاق تجاري، الأمر الذي يدعم أداء أسعار النفط مع تسعير الأسواق لفرص تنامي الطلب من قبل أكبر مستهلكين للطاقة عالمياً.

على الصعيد الأخر، فقد تابعنا يوم الخميس أعرب وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك عن كون بلاده ثاني أكبر منتج للنفط عالمياً تسعى لتسريع وتيرة خفض إنتاجها النفطي خلال هذا العام، وأنها تحول بالفعل تسريع خفض الإنتاج، إلا أن ما يؤخرها هو بعض القيود الفنية، موضحاً أنه سيتم مناقشة خفض الإنتاج مع منظمة أوبك ووزير الطاقة السعودي خالد الفالح، ومضيفاً أن بلاده تسعى لخفض الإنتاج تدريجياً لتجنب حدوث تقلبات في السوق.

وفي سياق أخر، نوه الأمين العام لمنظمة أوبك محمد باركيندو أيضا الخميس لكون الأوضاع في أسواق النفط لم تستقر بعد وأن الأسواق لم تخرج بعد من التقلبات السابقة، مع إبدائه تفاؤله بالعام الجاري 2019 وأنه يتوقع أن يمر الطلب العالمي على النفط بمرحلة جيدة هذا العام، وتطرقه لكون الهدف الرئيسي من قيام أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارجها بتمديد اتفاق خفض الإنتاج بواقع 1.2 مليون برميل خلال النصف الأول من هذا العام.

هو تفادي تراكم المعروض النفطي العالمي وحدوث تخمة في المعروض فوق متوسط الخمسة أعوام الماضية، مؤكداً على أن فرار منظمة الدول المصدرة للنفط الخام أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة وعلى رأسهم روسيا في اجتماع كانون الأول/ديسمبر بتمديد خفض الإنتاج النفطي، يهدف إلى موازنة السوق وتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية.

ووفقاً للتقرير الأسبوعي لشركة بيكر هيوز الذي صدر يوم الجمعة الماضية، فقد تراجعت منصات الحفر والتنقيب على النفط العاملة في الولايات المتحدة بواقع 21 منصة إلى إجمالي 852 منصة، بينما أفادت تقارير خلال الآونة الأخيرة أن الإنتاج الأمريكي للنفط ارتفع مؤخراً بواقع 200 ألف برميل إلى مستوى قياسي جديد عند 11.9 مليون برميل يومياً، ويذكر أن الإنتاج النفطي للولايات المتحدة تخطي في 2018 كل من الإنتاج السعودي والروسي.

إقتنص فرص جني الأرباح من تداول النفط 🤝

المصدر: FX News Today

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.