ما هي المغريات التي تدفع الاستثمارات الأجنبية تجاه الأسهم الخليجية؟

عدد المشاهدات: 253

ما هي المغريات التي تدفع الاستثمارات الأجنبية تجاه الأسهم الخليجية؟

أفصح بعض المحللين الماليين عن أن هنالك أسباب وعوامل مغرية تجذب المؤسسات والمحافظ خاصةً الأجنبية منها لشراء الكثير من الأسهم الخليجية وذلك خلال جلسات هذا الأسبوع.

تتمثل تلك العوامل في اقتراب موعد تطبيق مرحلة جديدة من إنضمام السوق السعودي لمؤشر “فوتسي” للأسواق الناشئة، وكذلك ارتفاع مؤشر التفاؤل من قبل المتداولين خاصةً بعد ظهور توقعات بزيادة الأوزان النسبية للأسهم الكبرى الخليجية بالأسواق الناشئة، إلى جانب أن هناك إقبال متزايد من المؤسسات على المخاطرة والمتاجرة بالأسهم، مما أدى إلى زيادة مكاسب الأسهم اليابانية والأمريكية، مع تسجيل خام النفط لزيادات متتالية خلال نهاية تعاملات الأسبوع الماضي، كما صعدت مؤشرات أغلب الأسواق الخليجية خاصةً مؤشر سوق ابو ظبي المالي، الذي وصل إلى أعلى مستوى له خلال أكثر من 13 عاماً من خلال دعم الأسهم الكبرى والتي تصدرها سهم ابو ظبي الأول، بعد حصوله على موافقات رسمية بخصوص زيادة ملكية الأجانب بأسهمه.

ذكر فادي الغطيس، الرئيس التنفيذي لدي شركة “مايندكرافت” للاستشارات أن الأسواق المالية العالمية تمر بمرحلة ملموسة من التفاؤل، وذلك نظراً لوجود توقعات بنمو مؤشرات الإقتصاد الأمريكي، خاصةً بعد صدور بعض البيانات الاقتصادية المحفزة مما يساهم في ارتفاع شهية المتداولين والمستثمرين الأجانب حيال الأسهم الخليجية وعلى وجه الخصوص الأسهم الإماراتية، التي تعد أكثر الأسهم من ناحية الربحية والأقل سعراً بالنسبة لهؤلاء المستثمرين.

كما لفت فادي الغطيس إلى أن زيادات الأسعار الخاصة بالنفط، والتي تجاوزت مستوى 64 دولار أمريكى، وكذلك التوقعات الجيدة حيال نتائج الربع الأول من العام الحالي 2019، تعد من أهم العوامل الرئيسية في تحفيز واغراء المستثمرين لشراء وتداول الأسهم الخليجية.

ومن جانبه، أشار محمد الميموني، المحلل الإقتصادي مؤكداً على أن أنظار المتعاملين في الأسواق الخليجية تتجه خلال الوقت الحالي تجاه النتائج الفصلية للربع الأول من العام الحالي وسط تفاؤلات بتحسنها عن العام الماضي 2018، مرجعاً تحقيق الأسهم السعودية لأطول وتيرة ارتفاع أسبوعية منذ شهر سبتمبر 2017 لتبلغ نحو 9196 نقطة، وذلك يعتبر أعلى مستوى للسوق منذ يوليو 2015، خاصةً مع أقتراب موعد إنضمام السوق للمؤشرات الدولية، هذا بالإضافة إلى ارتفاع شهية المستثمرين لأخذ مراكز متقدمة أكثر من خلال الأسهم الكبرى وذلك بالتزامن مع تطبيق المرحلة الثانية من دخول السوق السعودي بمؤشر “فوتسي”للأسواق الناشئة التي ستطبق اليوم الإثنين الثاني والعشرون من أبريل بضم 15% من السوق، حيث قامت “فوتسي راسل” في 28 مارس 2018 بضم السوق السعودي إلى مرتبة الأسواق الناشئة الثانوية خلال 5 مراحل تبدأ في مارس 2019 وحتى نهاية ديسمبر من نفس العام،حيث بدأت المرحلة الأولى في 18 من مارس الماضي بضم 10% من السوق ومن المنتظر أن تؤدي مراجعة أوزان مؤشرات “فوتسي” التي دخلت حيز التنفيذ في الآونة الأخيرة، إلى دخول تدفقات مالية بأكثر من 1.3 مليار دولار أمريكي للأسواق الخليجية المدرجة لدي مؤشر “فوتسي راسل” للأسواق الناشئة.

Original Source

التعاليق: 0

لن يتم نشر بريدك الالكتروني, الحقول المشار اليها بـ * مطلوبة.